تتسع فرص الاستثمار السياحي في منطقة تبوك مع اقتراب الموسم الشتوي، مدفوعة بتنوع طبيعتها بين الجبال والصحاري والسواحل، وما توفره هذه المقومات من مجالات لتطوير المخيمات السياحية والكرفانات والأنشطة البرية ومرافق الضيافة، في سوق تتجاوز فرصه المشروعات الكبرى إلى الاستثمارات الصغيرة والمتوسطة.
وتبرز السياحة الشتوية بوصفها أحد المسارات الواعدة لتحريك الأنشطة الاقتصادية المحلية، خصوصًا في خدمات التخييم وتأجير الكرفانات وتنظيم الرحلات البرية والمشي الجبلي، إلى جانب المقاهي المتنقلة والمطاعم والخدمات المساندة للزوار.
وشهدت المنطقة طرح فرص استثمارية في متنزهَي الأبدة والعرقانة، شملت مواقع للتخييم والكرفانات والمطاعم والمقاهي والجلسات البرية ومنافذ مستلزمات الرحلات، إضافة إلى رحلات السفاري والمشي الطويل، في توجه يستهدف تحويل المواقع الطبيعية إلى وجهات سياحية منظمة تحقق عوائد اقتصادية وتحافظ على البيئة.

