مع اقتراب موسم الشتاء 2026، تتجه أنظار المسافرين نحو مدن أوروبية أقل شهرة، تقدم تجارب سياحية تجمع بين الأسواق التقليدية والعمارة التاريخية والأجواء الاحتفالية، بعيدًا عن الوجهات المعتادة التي تستقطب ملايين الزوار سنويًا.
وكشفت شركة السفر البريطانية «eShores» عن خمس وجهات أوروبية تستحق الاكتشاف خلال موسم أسواق الميلاد، استنادًا إلى جاذبيتها السياحية والاهتمام المتزايد بالبحث عنها، في مؤشر على تنوع الخيارات المتاحة أمام المسافرين الباحثين عن تجارب شتوية مختلفة.
وتبرز العاصمة الإستونية تالين بمدينتها القديمة المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، حيث تتحول الساحات التاريخية إلى أسواق مضاءة تتوزع فيها الأكشاك الخشبية، وتعرض الحرف اليدوية والمأكولات المحلية، وسط مشاهد معمارية تعود إلى القرون الوسطى.
وفي بولندا، تقدم مدينة غدانسك تجربة شتوية مختلفة على ساحل بحر البلطيق، إذ تجمع أسواقها بين الزينة الموسمية والمنتجات التقليدية والمأكولات البولندية، فيما تضفي الواجهات التاريخية الملونة على المدينة طابعًا سياحيًا مميزًا.
أما العاصمة اللاتفية ريغا، فتستثمر إرثها المعماري وساحاتها القديمة في تقديم تجربة شتوية تجمع الأسواق المفتوحة بالمنتجات الحرفية والهدايا التقليدية، إلى جانب الأنشطة الثقافية التي تمنح الزوار فرصة التعرف على الحياة المحلية.
وتدخل العاصمة السلوفاكية براتيسلافا المنافسة بأسواقها المنتشرة في قلب المدينة القديمة، حيث يستطيع الزائر التنقل سيرًا بين الساحات التاريخية والمقاهي والأكشاك الموسمية، ما يجعلها خيارًا مناسبًا للرحلات الأوروبية القصيرة.
وفي ليتوانيا، تتحول العاصمة فيلنيوس إلى وجهة شتوية لافتة، خصوصًا في محيط ساحة الكاتدرائية التي تشتهر بزينة الميلاد وشجرتها الضخمة، إلى جانب الأسواق الموسمية التي تعرض منتجات محلية وهدايا تذكارية.
ولا تقتصر أهمية هذه الوجهات على أجوائها الاحتفالية، بل تمتد إلى المنافسة السياحية المتنامية بين المدن الأوروبية، مع سعي الوجهات الأقل شهرة إلى جذب الزوار من خلال إبراز هويتها المحلية وتجاربها الثقافية.
وتمنح هذه الخيارات المسافرين السعوديين والخليجيين فرصًا لتنويع رحلاتهم الشتوية، خصوصًا الباحثين عن مدن تاريخية وتجارب تسوق موسمية بعيدًا عن المسارات الأوروبية التقليدية، مع ضرورة التحقق من مواعيد الأسواق ومتطلبات التأشيرة والرحلات الجوية قبل السفر.
ورغم جاذبية هذه الوجهات، فإن ترشيحات «eShores» تمثل اختيارات سياحية صادرة عن شركة متخصصة، وليست تصنيفًا رسميًا لأفضل الأسواق الأوروبية، كما لا تعني بالضرورة انخفاض الأسعار أو مستويات الازدحام في جميع فترات الموسم.

