أكدت وزيرة السياحة والحياة البرية الكينية ريبيكا ميانو أن البلاد لا تزال وجهة آمنة للسياح، عقب تسجيل حالة إصابة وافدة بفيروس إيبولا، مشيرة إلى أن الجهات المختصة اتخذت التدابير الاحترازية اللازمة لحماية السكان والزوار.
وأوضحت أن الحالة المسجلة تخضع لمتابعة السلطات الصحية، وأن الجهات المعنية تعمل بالتنسيق لضمان تطبيق الإجراءات الوقائية والحد من أي مخاطر محتملة، مع استمرار الأنشطة السياحية بصورة طبيعية.
وتأتي هذه التطمينات في وقت تسعى فيه كينيا إلى المحافظة على ثقة الأسواق السياحية الدولية، خصوصًا أن السياحة الطبيعية ورحلات السفاري تمثلان ركيزة مهمة في اقتصاد البلاد.
وتثير الواقعة أهمية سرعة الاستجابة الصحية والشفافية في التعامل مع الحالات الوبائية، لما لذلك من تأثير مباشر على قرارات السفر والحجوزات السياحية، حتى عندما تكون الحالات محدودة.
ولم ترد في التصريحات المشار إليها معلومات عن فرض قيود جديدة على دخول السياح أو تعليق الرحلات الجوية بسبب الحالة المسجلة.

