اعتمد وزراء الشؤون والتنمية الاجتماعية بدول مجلس التعاون الرابع من مارس من كل عام يومًا للمرأة الخليجية، لإبراز نجاحاتها وإسهاماتها المتعددة في مختلف المجالات، وتعزيز حضورها في مسيرة العمل الخليجي المشترك.
وجاء اعتماد اليوم خلال اجتماع الوزراء في 8 أكتوبر الجاري، برئاسة مملكة البحرين، انطلاقًا من مبادرة دولة الكويت بتخصيص يوم للمرأة الخليجية، ومقترح المملكة العربية السعودية، ممثلةً بمجلس شؤون الأسرة، بتحديد الرابع من مارس موعدًا سنويًا للمناسبة، وهو المقترح الذي حظي بتوافق أعضاء اللجنة الدائمة لشؤون المرأة بدول المجلس.
ويتيح اليوم فرصة لإبراز نجاحات المرأة الخليجية وإسهاماتها المتعددة في مختلف المجالات، ومن بينها السياحة والإرشاد والضيافة وتنظيم الفعاليات والمشروعات المرتبطة بالتراث والثقافة المحلية؛ وهي مجالات تربط النشاط السياحي بهوية المكان، وتمنح الزائر فرصة للتعرف على ثقافة المجتمعات وتجاربها.
ويمكن للجهات السياحية ومنظمي الفعاليات الاستفادة من المناسبة لتسليط الضوء على تجارب المرأة الخليجية في القطاع، وإتاحة مساحة لصاحبات المشروعات لعرض منتجاتهن وخبراتهن، وفتح فرص للشراكات والتسويق والوصول إلى الزوار.
ويستند اختيار الرابع من مارس إلى الدلالة التي تحملها المادة الرابعة من النظام الأساسي لمجلس التعاون، وما تجسده من أهداف في تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء، بما يعكس دور المرأة الخليجية شريكًا فاعلًا في مسيرة العمل المشترك.
كما يأتي الموعد في مستهل شهر يشهد اهتمامًا عالميًا بقضايا المرأة، وقبيل اليوم الدولي للمرأة في الثامن من مارس، بما يتيح مساحة خليجية للاحتفاء بإسهاماتها وتقديم تجارب تعكس خصوصية دول المجلس وهويتها المشتركة.

