تدخل تنظيمات أمريكية جديدة حيز التطبيق اعتبارًا من 19 أكتوبر 2026، تتيح لشركات الطيران التخلي عن تحمل بعض تكاليف رعاية المسافرين عند تأخر الرحلات أو إلغائها، إذا كان التعطل ناجمًا عن ظروف مصنفة خارج سيطرة الناقل.
وتوسع التنظيمات نطاق الحالات التي يمكن اعتبارها خارجة عن مسؤولية شركة الطيران، لتشمل 10 أسباب مرتبطة بعوامل من بينها الطقس والأمن والمطارات والمجال الجوي وظروف أخرى لا يكون الناقل مسؤولًا عنها مباشرة.
ويعني ذلك أن المسافر الذي تتعطل رحلته بسبب إحدى هذه الحالات قد لا يحصل من شركة الطيران على إقامة فندقية أو وجبات أو تكاليف النقل البري خلال فترة الانتظار، حتى إذا امتد التأخير لساعات طويلة أو استدعى المبيت.
ويجعل التنظيم الجديد السبب الرسمي المسجل لتأخر الرحلة أو إلغائها عاملًا رئيسيًا في تحديد مسؤولية شركة الطيران عن تكاليف الرعاية، بدلًا من ارتباطها بمدة التعطل وحدها.
ولا يعني ذلك سقوط حق المسافر في استرداد قيمة التذكرة عندما تنطبق شروط الاسترداد، إذ يظل هناك فارق بين استرداد ثمن الرحلة وبين الخدمات التي تقدم للمسافر أثناء فترة التأخير أو الإلغاء.
وقد تمتد آثار التنظيمات إلى المسافرين القادمين من السعودية ودول الخليج عند استخدام رحلات تخضع للأنظمة الأمريكية، خصوصًا الرحلات الداخلية والمتصلة داخل الولايات المتحدة، إذ ترتبط الحقوق بالرحلة والناقل والتنظيم المطبق عليها وليس بجنسية المسافر.
ومع بدء تطبيق التنظيمات، يصبح تحديد سبب تعطل الرحلة أكثر أهمية للمسافر، إذ قد يعني تصنيف التأخير أو الإلغاء ضمن الظروف الخارجة عن سيطرة الناقل أن يتحمل المسافر بنفسه فاتورة الفندق والطعام والتنقل حتى موعد رحلته البديلة.

