قمة لندن تبحث الاستثمار والاستدامة وقدرة القطاع السياحي على مواجهة الأزمات
تستعد العاصمة البريطانية لندن لاستضافة قمة وزراء السياحة في 4 نوفمبر المقبل، ضمن فعاليات سوق السفر العالمي (WTM London 2026)، في لقاء دولي يبحث مستقبل صناعة السياحة والتحديات التي تواجه نموها، وسط تحولات اقتصادية وبيئية متسارعة تعيد تشكيل أولويات القطاع عالميًا.
وتأتي القمة في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تطوير نماذج سياحية أكثر مرونة واستدامة، قادرة على استيعاب نمو حركة السفر الدولية، ومواجهة تقلبات الأسواق وارتفاع تكاليف التشغيل، إلى جانب تعزيز دور الاستثمارات في تطوير الوجهات السياحية والبنية التحتية.
وينظم القمة سوق السفر العالمي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للسياحة والمجلس العالمي للسفر والسياحة، بمشاركة مرتقبة لنحو 50 وزيرًا للسياحة، إلى جانب قيادات حكومية وممثلين عن الشركات والمؤسسات العاملة في القطاع.
وتركز النسخة العشرون من القمة على تعزيز الشراكة بين الحكومات والقطاع الخاص، وتشجيع الاستثمارات المستدامة، وتطوير سياسات تساعد الوجهات السياحية على التعامل مع الاضطرابات المستقبلية، مع توسيع الفرص أمام رواد الأعمال والشباب.
ومن المنتظر أن تفتتح وزيرة السياحة البريطانية ستيفاني بيكوك أعمال القمة، التي تسعى إلى تحويل النقاشات الدولية إلى توجهات عملية تدعم الاقتصادات المحلية والمجتمعات المستضيفة، وتحقق توازنًا بين النمو السياحي والمحافظة على الموارد.
وتكتسب القمة أهمية خاصة مع دخول عدد من الأسواق السياحية الناشئة، ومنها أسواق الخليج، مرحلة توسع في المشروعات والوجهات الجديدة، ما يجعل قضايا الاستثمار والتنافسية واستدامة النمو ذات صلة مباشرة بمستقبل السياحة في المنطقة.
وتنعقد القمة ضمن معرض سوق السفر العالمي في لندن، المقرر إقامته خلال الفترة من 3 إلى 5 نوفمبر 2026، وسط ترقب لما ستطرحه من أولويات بشأن مستقبل الاستثمار والتعاون السياحي الدولي.

