تتجه برامج التأهيل السياحي في المملكة إلى مسارات أكثر تخصصًا، مع تزايد الحاجة إلى مهارات تجمع بين التقنية وتجربة الزائر وإدارة المرافق السياحية، في انعكاس للتحولات التي يشهدها القطاع وتوسع خدماته.
وفي هذا الاتجاه، أطلقت جامعة الملك خالد، بالتعاون مع المركز الوطني للتعليم الإلكتروني، برامج جامعية قصيرة متخصصة في تسويق السياحة الرقمية وتجربة الزائر، إلى جانب إدارة المرافق في السياحة والضيافة، بهدف تأهيل الكفاءات الوطنية بمهارات مرتبطة مباشرة باحتياجات سوق العمل.
ويركز مسار السياحة الرقمية على تطوير مهارات التسويق للوجهات والمنشآت السياحية، وفهم سلوك الزائر واحتياجاته، وتصميم التجارب الرقمية وتحسينها، بما يعزز قدرة الوجهات على استقطاب الزوار وتحسين تجربتهم.
أما مسار إدارة المرافق في السياحة والضيافة، فيركز على المهارات اللازمة لإدارة وتشغيل المرافق والمنشآت بكفاءة، مع الاهتمام بجودة الخدمات وكفاءة العمليات التشغيلية والاستدامة.
وتكشف طبيعة هذه التخصصات عن تحول في احتياجات سوق السياحة من الوظائف التقليدية إلى مهارات أكثر ارتباطًا بالتحول الرقمي وإدارة تجربة الزائر والتشغيل الاحترافي للمنشآت، بالتزامن مع النمو المتسارع للقطاع السياحي في المملكة.

