تتجه إثيوبيا إلى استثمار حركة العبور الكبيرة عبر مطار بولي الدولي في أديس أبابا، عبر إتاحة دخول مؤهلين من المسافرين العابرين الذين يختارون التوقف في البلاد لمدة تصل إلى سبعة أيام دون تأشيرة، في خطوة تستهدف تحويل جزء من حركة العبور إلى زيارات سياحية قصيرة.
وقالت وزارة السياحة الإثيوبية إن السياسة الجديدة تأتي ضمن جهود تنشيط سياحة التوقف «Stopover Tourism»، والاستفادة من موقع أديس أبابا كمركز رئيسي لحركة الطيران في القارة الأفريقية. ولا تعني مدة الأيام السبعة أن رحلة الترانزيت نفسها تمتد أسبوعًا، بل إنها تمثل الحد الأقصى لفترة الدخول المسموح بها للمسافرين المؤهلين الذين يختارون تحويل توقفهم بين الرحلات إلى إقامة قصيرة داخل البلاد.
وتكتسب الخطوة أهمية إضافية مع حجم حركة العبور عبر مطار بولي الدولي، الذي يستقبل ملايين المسافرين سنويًا ضمن رحلات الربط بين أفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط، فيما تراهن السلطات الإثيوبية على استقطاب جزء من هؤلاء إلى داخل أديس أبابا بدل بقائهم في المطار أو مواصلة رحلاتهم مباشرة.
وتأتي المبادرة ضمن توجه أوسع لزيادة العائد السياحي من حركة الطيران العابرة، من خلال ربط المسافر بالمدينة خلال فترة التوقف الطويل، وفتح المجال أمام زيارات قصيرة تشمل الإقامة والتجول والخدمات السياحية قبل مواصلة الرحلة إلى الوجهة النهائية.
ولا تزال الاستفادة من الإعفاء مرتبطة بشروط الأهلية والضوابط التي تحددها السلطات الإثيوبية، بما في ذلك طبيعة الرحلة ومدة التوقف وجنسية المسافر.
