تدخل قطر موسمًا سياحيًا ممتدًا حتى 2027 ببرنامج حافل بالفعاليات الثقافية والترفيهية والرياضية، في توجه يجعل الفعاليات عنصرًا رئيسيًا في جذب الزوار وتنشيط حركة السفر على مدار العام.
وتجمع رزنامة قطر 2026–2027 أكثر من 560 فعالية بمشاركة نحو 780 شريكًا، لتمنح الزائر خيارات متعددة تربط الرحلة بحدث أو بطولة أو نشاط ترفيهي، بدل اقتصار الحركة السياحية على مواسم محددة.
ويكتسب البرنامج أهمية للمسافر الخليجي مع سهولة الوصول إلى قطر وقصر مدة الرحلة، بما يتيح الاستفادة من الفعاليات في الرحلات القصيرة وعطلات نهاية الأسبوع.
وتدعم قطر برنامج الفعاليات ببنية تحتية سياحية توسعت خلال الأعوام الماضية، إلى جانب قطاع الضيافة والفنادق والمنتجعات، فيما يجري تطوير الخدمات الرقمية المرتبطة برحلة الزائر عبر منصة «هيا».
وتراهن قطر على استمرار نمو القطاع السياحي ضمن خططها للتنويع الاقتصادي، مستهدفة وصول مساهمته إلى نحو 12% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030.
وتضع كثافة الفعاليات أمام المسافر خيارات متجددة على مدار الموسم، بحيث لا ترتبط زيارة قطر بحدث واحد، وإنما بأجندة تتغير أسباب السفر معها طوال العام
