يواجه المسافرون المغادرون من الفلبين زيادة محتملة في كلفة تذاكر الطيران اعتبارًا من 1 أكتوبر 2026، بعد رفع مستوى رسوم الوقود المسموح لشركات الطيران بتحصيلها على الرحلات المحلية والدولية.
وقررت هيئة الطيران المدني الفلبينية رفع رسم الوقود إلى المستوى 17 خلال الفترة من 1 إلى 15 أكتوبر 2026، مقارنة بالمستوى 14 المطبق في النصف الثاني من سبتمبر، في خطوة مرتبطة بارتفاع أسعار وقود الطائرات.
وبموجب المستوى الجديد، ترتفع الحدود المسموح بها لرسوم الوقود بحسب مسافة الرحلة، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على الرحلات الدولية المغادرة من المطارات الفلبينية إذا اختارت شركة الطيران تطبيق الرسم.
ويظهر أثر الزيادة بصورة أوضح على الرحلات بين الفلبين والشرق الأوسط؛ إذ يرتفع رسم الوقود للراكب على الرحلة في اتجاه واحد من نحو 83 دولارًا إلى نحو 101 دولار، أي بزيادة تقارب 18 دولارًا للراكب، إذا طبقت شركة الطيران الحد المسموح به كاملًا.
ولا تعني الزيادة إضافة الرسم تلقائيًا إلى جميع التذاكر، إذ يتعين على شركات الطيران الراغبة في تحصيله اتباع إجراءات هيئة الطيران المدني الفلبينية، كما لا يقتصر النظام على شركات الطيران الفلبينية، بل يمكن أن يشمل شركات الطيران التي تشغّل رحلات دولية مغادرة من الفلبين وفق الضوابط المعتمدة.
وبالنسبة للمسافر، فإن الأثر الفعلي يظهر في السعر النهائي للتذكرة عند الحجز، وليس في السعر الأساسي وحده، ما يعني أن أسعار الرحلات المغادرة من الفلبين خلال النصف الأول من أكتوبر قد تختلف بين ناقل وآخر بحسب تطبيق الرسم.
وتأتي الخطوة مع اعتماد السلطات الفلبينية مراجعة رسوم الوقود بوتيرة متقاربة، بما يسمح بتحريك مستوياتها صعودًا أو هبوطًا وفق تغيرات أسعار الوقود.
وتكتسب الزيادة أهمية للمسافرين بين الفلبين والسعودية ودول الخليج، نظرًا إلى كثافة الرحلات بين الجانبين، فيما تمثل الزيادة المحتملة البالغة نحو 18 دولارًا للاتجاه الواحد فارقًا أكبر للعائلات والمجموعات متعددة المسافرين.
