تعتزم منظمة السياحة الوطنية اليابانية JNTO توسيع حملاتها الموجهة إلى دول مجلس التعاون الخليجي خلال السنة المالية 2026، مع التركيز على وجهتين جديدتين هما أوكيناوا وهوكوريكو، في خطوة تستهدف تشجيع السياح الخليجيين على استكشاف مناطق خارج طوكيو وأوساكا وكيوتو.

وتأتي الخطوة في ظل مؤشرات على تعافي الطلب على السفر من دول الخليج، إذ كشفت لقاءات المنظمة مع وكالات السفر وشركات الطيران عن استمرار اهتمام المسافرين الخليجيين باليابان، خصوصًا في تجارب الطبيعة والثقافة والمأكولات والسياحة الفاخرة.

وتقدم اليابان أوكيناوا، الواقعة في جنوب البلاد، بوصفها وجهة للشواطئ والمنتجعات الفاخرة والعافية والإقامات العائلية، بينما تركز حملة هوكوريكو على المدن التاريخية والينابيع الساخنة والمناظر الثلجية والمأكولات المحلية والتجارب الثقافية.

وتخطط المنظمة لتوسيع حملاتها الرقمية والميدانية بالتعاون مع وكالات السفر وشركات الطيران ووسائل الإعلام في دول الخليج، مع التركيز بصورة أكبر على الزوار الذين سبق لهم السفر إلى اليابان ودفعهم إلى اكتشاف وجهات جديدة داخل البلاد.

ويكتسب التحرك أهمية بالنسبة للسوق السعودية؛ إذ تظهر بيانات رسمية سابقة لمنظمة السياحة اليابانية أن 17,443 سعوديًا زاروا اليابان خلال 2024، بزيادة 41% على أساس سنوي، وشكل السعوديون العدد الأكبر من زوار دول مجلس التعاون إلى اليابان في ذلك العام.

وتشير الاستراتيجية الجديدة إلى تصاعد المنافسة اليابانية على السائح الخليجي مرتفع الإنفاق، مع الانتقال من الترويج للمدن اليابانية المعروفة إلى تقديم وجهات أقل شهرة تجمع بين الطبيعة والمنتجعات والعافية والتجارب الثقافية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version