سبعة مواقع تستقبل الزوار وسط قيود مشددة لحماية الحياة البرية

عادت محمية «هواي خا خينغ» للحياة البرية في تايلاند استقبال الزوار اعتبارًا من 10 سبتمبر، لكن بصورة جزئية توازن بين إتاحة التجربة السياحية والحفاظ على واحدة من أهم البيئات الطبيعية المحمية في البلاد.

وجاءت إعادة الفتح بعد تقييم مشترك للأوضاع وإقرار إجراءات جديدة للسلامة، إذ سُمح للزوار بالوصول إلى سبعة مواقع محددة داخل المحمية، من بينها متحف «هواي خا خينغ»، وبرج لمراقبة الحياة البرية، ومركز المحمية، ومعرض «ثونغ ياي – هواي خا خينغ» للتراث العالمي.

في المقابل، أبقت إدارة المحمية جميع مسارات المشي الطبيعية مغلقة، إلى جانب ثلاث محطات للحراس، ما يجعل عودة السياحة إلى المنطقة محدودة ومقيدة بضوابط الحماية.

زيارة بشروط

حددت المحمية دخول الزوار بين الثامنة صباحًا والثالثة عصرًا، على أن تتم مغادرة المنطقة في موعد أقصاه الرابعة والنصف عصرًا، مع منع الخروج عن المسارات المحددة أو التجول بصورة منفردة.

كما حظرت التخييم داخل المحمية وأنشطة مراقبة الحيوانات ليلًا، وشددت على ضرورة الالتزام بمواقع وقوف المركبات المحددة عند مراقبة الطيور والحياة البرية.

أولوية برية

وتتضمن التعليمات إجراءات أكثر صرامة عند مصادفة الحيوانات البرية؛ إذ يُمنع الزوار من مغادرة المركبات أو الاقتراب من الحيوانات أو إطعامها أو إصدار أصوات لاستفزازها، مع ضرورة الانتظار حتى تبتعد قبل مواصلة السير.

وتقدم تجربة «هواي خا خينغ» نموذجًا مختلفًا للسياحة في المحميات الطبيعية؛ ففتح أبواب المنطقة للزوار لا يعني إتاحة كل مساحاتها، بل إبقاء أجزاء واسعة منها خارج نطاق الحركة السياحية عندما تتطلب حماية الطبيعة ذلك.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version