تتجه سيشل إلى تعزيز حضورها في السوق الخليجي، ضمن استراتيجية سياحية جديدة تركز على جذب الزوار الأعلى إنفاقًا والأطول إقامة، بدل الاعتماد على زيادة أعداد السياح وحدها، مستفيدة من النمو القوي في إيرادات القطاع خلال العام الماضي.

وبلغت إيرادات السياحة في سيشل نحو 1.196 مليار دولار خلال 2025، مقابل 925 مليون دولار في 2024، بنمو يقارب 29%، في حين ارتفع عدد الزوار بنسبة 13% إلى نحو 399 ألف زائر. كما ارتفع متوسط الإنفاق اليومي للسائح من 285 إلى 322 دولارًا.

وتعكس الأرقام تحولًا في استراتيجية الوجهة نحو ما تصفه بـ«القيمة الأعلى والأثر الأقل»، من خلال تشجيع الزائر على الإقامة لفترة أطول، والتنقل بين الجزر، وزيادة الإنفاق على المطاعم والتجارب المحلية والطبيعة والثقافة الكريولية، بما يوسع استفادة الاقتصاد المحلي من السياحة.

ويحتل السوق الخليجي موقعًا مهمًا في هذه الاستراتيجية.
وترى هيئة السياحة في سيشل أن السوق السعودية تحديدًا تحمل فرص نمو إضافية بين المسافرين ذوي الإنفاق المرتفع والأزواج والعائلات والمجموعات متعددة الأجيال.
وتضع هذه الاستراتيجية السائح الخليجي في قلب المنافسة المتزايدة بين الوجهات الشاطئية الفاخرة، في وقت لم يعد فيه نجاح الوجهة يقاس بعدد الزوار فقط، بل بمدة إقامتهم وحجم إنفاقهم ومدى استفادة الاقتصاد المحلي من الرحلة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version