مع انطلاق المعرض السعودي للفنادق والضيافة 2026 اليوم في الرياض، يبرز الطعام والقهوة بوصفهما جزءًا متناميًا من تجربة الضيافة والسفر في المملكة، في وقت يشهد فيه المشهد السعودي توسعًا لافتًا في المطاعم والتجارب المحلية وحضورًا متزايدًا على خريطة الطهي العالمية.

ويستمر المعرض حتى 17 سبتمبر في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، ويخصص جانبًا من فعالياته لقطاع الأغذية والمشروبات عبر SaudiHost، إلى جانب إطلاق CoffeeZone المتخصصة في صناعة القهوة، واستضافة بطولة السعودية للباريستا 2026.

ويأتي هذا الحراك بالتزامن مع اتساع الاهتمام الدولي بتجربة الطعام في المملكة، ودخول مدن سعودية إلى دليل ميشلان، بما يعكس انتقال المذاق من عنصر مكمل للرحلة إلى جزء من تجربة الوجهة نفسها.

ولا تقتصر القصة على المطاعم العالمية؛ فالمطبخ السعودي بمكوناته وأطباقه الإقليمية يملك فرصة متزايدة ليكون أحد عناصر الجذب السياحي، من أطباق نجد والحجاز والجنوب إلى القهوة السعودية والتمور وتجارب الطعام المرتبطة بالمناطق.

وفي الرياض، يجتمع اليوم جانب من هذه التحولات تحت سقف واحد، مع حضور قطاعات المطاعم والمقاهي والقهوة وتجهيزات الضيافة، في مؤشر على النمو الذي تشهده صناعة تجربة الزائر بالتوازي مع توسع القطاع السياحي.

ومع تحول الطعام إلى أحد دوافع اختيار الوجهات عالميًا، تبدو الفرصة أمام السعودية أكبر لتحويل تنوع مطبخها المحلي إلى تجربة سياحية تحمل هوية المكان، وتجعل المذاق جزءًا من ذاكرة الرحلة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version