كشفت الشرطة الماليزية عن استخدام شبكات تهريب المخدرات عروض سفر مدفوعة التكاليف وفرص عمل لاستدراج أجانب إلى ماليزيا، قبل تكليفهم بنقل حقائب تحتوي على مخدرات إلى وجهات خارج البلاد.

وأعلنت شرطة ولاية سيلانغور توقيف 12 شخصًا، بينهم 11 أجنبيًا، خلال عشر عمليات نُفذت في مطار كوالالمبور الدولي ومنطقة سيبانغ بين 28 أغسطس و21 سبتمبر 2026، ضمن تحقيقات مرتبطة بمحاولات تهريب عبر المسافرين.

وأظهرت التحقيقات أن بعض الموقوفين وصلوا إلى ماليزيا بتصاريح زيارة اجتماعية بعد تلقيهم عروضًا تتضمن تكاليف السفر ومبالغ تصل إلى 6 آلاف رينغيت ماليزي، قبل أن يُطلب منهم استلام حقائب من ردهات فنادق ونقلها أثناء مغادرتهم البلاد.

وضبطت السلطات خلال العمليات نحو 418 كيلوغرامًا من القنب موزعة على 671 عبوة، وقدرت قيمتها بنحو 33.4 مليون رينغيت، فيما أشارت التحقيقات إلى أن الوجهات النهائية لبعض الموقوفين كانت دولًا أوروبية.

وبحسب الشرطة، لم تكن لدى عدد من الموقوفين سوابق جنائية في ماليزيا، كما أظهرت الفحوص عدم تعاطيهم المخدرات، فيما تواصل السلطات التحقيق في الشبكات التي تقف خلف استقطاب المسافرين وترتيب رحلاتهم وتسليمهم الحقائب.

وتكشف القضية عن تحول عروض السفر نفسها إلى وسيلة للاستقطاب، إذ لم تعد عمليات التجنيد مرتبطة بعرض نقل حقيبة مقابل المال فقط، بل تبدأ بتوفير الرحلة والإقامة أو تقديم فرصة عمل قبل إدخال المسافر في عملية النقل.

ولم تعلن السلطات الماليزية وجود سعوديين أو خليجيين بين الموقوفين، إلا أن القضية تكتسب أهمية خليجية بالنظر إلى مكانة ماليزيا كإحدى الوجهات السياحية التي يقصدها المسافرون من المنطقة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version