لا تبدو الرحلة عند محمد بن رفادة مجرد انتقال إلى مكان جديد؛ فالمكان في محتواه صورة وحكاية وطقس وتفاصيل تستحق أن تصل إلى الآخرين. ومن ينبع البحر، يمتد اهتمامه إلى أماكن متعددة داخل المملكة، باحثًا عن المشهد الجميل وقصة المكان وما تمنحه الأجواء لكل وجهة من خصوصية.

ويملك الراوي محمد حضورًا فاعلًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، يوظفه في نقل مشاهد رحلاته والتعريف بالأماكن التي يزورها، ونشر الصور والمعلومات المرتبطة بها، إلى جانب اهتمام واضح بالطقس وعلاقته بالمكان والرحلة.

ولا يقف ما يقدمه عند حدود الصورة؛ إذ تحضر الحكاية جزءًا من التعريف بالمكان، فيستعيد قصصًا وتفاصيل تضيف إلى المشهد بُعدًا آخر، وتقرب المتابع من الوجهة التي يتحدث عنها.

ويحضر الطقس بصورة لافتة في محتواه، في ارتباط طبيعي بين أحوال الأجواء والرحلات الداخلية؛ فالسحب والمطر وتغير الفصول تعيد رسم المكان، وقد تحول وجهة مألوفة إلى تجربة مختلفة، وهو ما ينعكس في اختياراته للصور والمواقع التي ينقلها إلى متابعيه.

ومع تعدد رحلاته داخل المملكة، يرسم الراوي محمد عبر محتواه خريطة متنوعة للسياحة الداخلية، تتجاوز الوجهات المعروفة إلى تفاصيل الطريق والأماكن التي قد تبقى بعيدًا عن دائرة الضوء.

وبين الصورة والطقس والحكاية، يقدم محمد بن رفادة المكان كما يراه في رحلاته؛ مشهدًا يُلتقط، وقصة تُروى، ووجهة تستحق الاكتشاف.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version